دور وزارة الشئون البلدية والقروية في إيجاد الفرص الإستثمارية  وتنشيط  الإستثمار السياحي :
لقد دأبت حكومة خادم الحرمين الشريفين –أعزها الله – على توفير وتهيئة كل ما يحقق راحة ورفاهية المواطن وتقديم الخدمات الملائمة له بكل يسر وسهولة فمن خلال العديد من البلديات والمجمعات المنتشرة على طول منطقة جازان وعرضها ومن منطلق توجيهات المسؤلين بوزارة الشئون البلدية والقروية التي تؤكد على تنفيذ الرغبة السامية بالمتابعة المستمرة لآداء البلديات وما يتم تقديمة من خدمات 00فقد قامت الوزارة بعمل دراسات وإعداد المخططات العمرانية لخمس مدن رئيسية بالمنطقة وهي (جيزان – أبي عريش – صبيا – بيش – صامطة ) وكذلك إعداد خطتي عمل للإمكانيات السياحية بكل من ( فيفاء - جزر فرسان ) وقد أنتهى المشروع ومحصلته هو مخططات هيكلية للمدن الخمس تؤطر حركة النمو للتنمية الحضرية وإيجاد تنمية متزنة ومتوازنة  للمخططات   حيث أن تلك المخططات ما هي إلا آداه قابلة للتنفيذ تمكن البلديات المعنية من تنفيذ التوصيات والمقترحات على أرض الواقع .
ومن المعروف إن منطقة جازان بتاريخها وموقعها وأمكانياتها مؤهله بحق بأن تكون مركز جذب سياحى حيوى وهام 0 فهى بتكوينها الطبوغرافى مميزه عن سائر مناطق المملكة لما حباها الله من طبيعة خلابة حيث جبالها الشاهقة وشواطئها الرملية الممتدة وأوديتها الخصبة وجزرها الغنية بمواردها وطبيعتها الساحرة الآخاذة 0
 وعليه فهى من ناحية المناخ يمكن الإستفاده من إمكانياتها صيفاً وشتاءً وبالتالى فهى مركز جذب سياحى على مدار الفصول الأربعة وتتجانس طبيعتها مع مناخها0 فهناك البحر وهو عنصر اساسـى على المستوى العالمي فى المجال السياحي 00
فرص
 الاستثمار
 في
 جــازان